تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
تحل لكم مياههم ، ولا يلجن أرضهم إلا من أولجوا ، وذمة محمد بريئة ممن عصاه ، وليقم قضاعي بن عمرو . وكتب خالد بن سعيد " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 270 وفي ط 1 / ق 2 : 23 ونشأة الدولة الاسلامية : 343 ومدينة البلاغة 2 : 310 . والوثائق السياسية : 303 عن الطبقات ثم قال قابل أسد الغابة ( قضاعي بن عمرو من بني عذرة وكان عاملا عليهم ) وانظر كايتاني 10 : 40 واشپرنكر 3 : 400 . الشرح : " إلى بني أسد " الأسد : بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وبعدها الدال المهملة هو الأزد - بالزاي - لأنهم يبدلون السين من الزاء ، والأسد - بفتح الألف والسين المهملة وبعدها الدال المهملة - : اسم عدة من القبائل منهم أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، كانت قبيلة عظيمة ذات بطون كثيرة ، كانت بلادهم مجاورة لبلاد طي بل ويقال : إن بلاد طي كانت لبني أسد ، فلما خرجوا من اليمن غلبوهم على أجاء وسلمى فاصطلحوا وتجاوروا . وكانت بلادهم مما يلي الكرخ من أرض نجد ومن بلادهم : الشركة ، شرق ، جفاف ، الطير والعواليه . ومن جبالهم : الحبس ، توز بني أسد ، محياة ، أبان ، الأسود ، العبد ، فرقين ، القنان ، قصاص . ومن أوديتهم : الجرير ، ذو أراط ، ذو أخثال ، ذو أراط ، خو ، الرمث ، منعج ( راجع معجم قبائل العرب 1 : 21 ودائرة المعارف للبستاني 3 : 60 ونهاية الإرب : 39 واللباب 1 : 52 والأنساب للسمعاني 1 : 213 و 214 والجمهرة للكلبي : 168 وجمهرة أنساب العرب : 190 و : 465 ) .