تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
تعين المرعى والحمى خارجا ، وزاد قوله " مفيض السماء بعد قوله " إن لكم حماكم كناية عن سعة أراضيهم ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " ارتوى " أي استقى أي : الأراضي التي تستقى . " ولكم مهيل الرمال " أي : مسيل الرمال كل شئ أرسلته إرسالا من طعام أو تراب أو رمل فقد هلته هيلا أي لكم مسيل الرمال ، وما حازت من الشجر والماء والكلاء ، وهو قد يعبر عنه ببطون الأودية . " وتلاع الحزن وما سادت " الحزن : المكان الغليظ الخشن ، والتلاع مسائل الماء من علو إلى سفل واحدها تلعة ، وقيل : هو من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وأشرف منها " وما سادت أي : ما أعطت من المنافع . يعني أن لهم رؤوس الجبال ومنافعها ، وبطون الأودية وما حوت . كتبه لهم عهدا وأمنة ، ولعله كان لبعض بطونهم أو أفخاذهم ممن كتب إليهم الكتاب المتقدم أو غيرهم ، ولم يزد أبو حيان على نقل الكتاب شيئا حتى يعلم منه المكتوب إليهم من أي بطن منهم . بحث تأريخي : ذكر المؤرخون وفود بني أسد قالوا : وقدم عليه وفد بني أسد عشرة رهط فيهم : وابصة بن معبد ، وطلحة بن خويلد ، وضرار بن الأزور ، ومعاذ بن عبد الله بن خلف ، وحضرمي بن عامر ، وسلمة بن حبيش ، وقتادة بن القائف ، وأبو مكعب فقال متكلمهم : يا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنك عبده ورسوله ، وجئناك يا رسول الله ، ولم تبعث إلينا بعثا ، ونحن لمن وراءنا - إلى آخر ما قالوا - وسألوه عن مسائل ثم جاءوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فودعوه وأمر لهم بجوائز وكتب