تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
41 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأسلم من خزاعة " لمن آمن منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وناصح في دين الله إن لهم النصر على من دهمهم بظلم ، وعليهم نصر النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا دعاهم ، ولأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم ، وإنهم مهاجرون حيث كانوا . وكتب العلاء بن الحضرمي وشهد " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 270 وفي ط 1 / ق 2 : 24 ونشأة الدولة الاسلامية : 292 ومدينة البلاغة 2 : 312 . والوثائق السياسية : 271 / 165 عن المحبر لابن حبيب : 75 مخطوطة المتحف البريطاني وهي تقابل : 111 من المطبوع في حيدر آباد وعن الطبقات ثم قال : انظر كايتاني 8 : 22 ( التعليقة الثانية ) واشپرنكر 3 : 241 واشپربر : 19 . الشرح : " أسلم " ( بفتح الألف وسكون السين المهملة وفتح اللام وكسر الميم ، راجع اللباب 1 : 58 ) بطون كثيرة من قبائل العرب والمراد هنا بنو أسلم بن قصي بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا بطن من خزاعة كما في نهاية الإرب : 41 ومعجم قبائل العرب 1 : 26 ( وفيه أفصى بدل قصى ) واللباب 1 : 58 ( وفيه : أقصى ) وجمهرة أنساب العرب : 240 قال : بنو أسلم بن أفصى بن عامر ولد أسلم بن أفصى وسلامان بن أسلم بطن ، وهوازن بن أسلم بطن . " ناصح في دين الله " أي : يتناصحون وينصح أحدهم الآخر في حفظ دين الله ونصرته ، وقد مر الكلام في معنى النصيحة ، والأحاديث الواردة في النصيحة