تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
42 - كتاب ( صلى الله عليه وآله ) لأسلم من خزاعة برواية أخرى : " هذا كتاب من محمد رسول الله لأسلم لمن آمن منهم بالله وشهد أنه لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فإنه آمن بأمان الله وله ذمة الله وذمة رسوله ، وإن أمرنا وأمركم واحد على من دهمنا من الناس بظلم ، اليد واحدة والنصر واحد ، ولأهل باديتهم مثل ما لأهل قرارهم ، وهم مهاجرون حيث كانوا . وكتب العلاء بن الحضرمي " . المصدر : المغازي للواقدي 2 : 782 ونشأة الدولة الاسلامية : 292 . والوثائق السياسية : 271 / 166 عن المغازي للواقدي : 782 وفي الخطية : ورقة 176 - ب 177 ، وإمتاع الأسماع للمقريزي ( خطية ) عن الواقدي : 1006 ثم قال : انظر اشپربر : 19 . بحث تأريخي : قال الواقدي : فلما كان صلح الحديبية دخلت خزاعة في عقد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعهده ، وكانت خزاعة حلفاء لعبد المطلب ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عارفا ، ولقد جاءته يومئذ خزاعة بكتاب عبد المطلب فقرأه قال ابن واقد : وهو : " باسمك اللهم هذا حلف عبد المطلب بن هاشم لخزاعة إذ قدم عليه سراتهم وأهل الرأي ، غائبهم مقر بما قضى عليهم شاهدهم ، أن بيننا وبينك عهود الله وعقوده ما لا ينسى أبدا ، ولا يأتي بلد ، اليد واحدة ، والنصر واحد ما أشرف ثبير وثبت حراء ، وما بل بحر صوفه ، لا يزداد فيما بيننا وبينكم إلا تجددا أبدا أبدا الدهر