تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
14 - " ولهم على ما في هذه الصحيفة جوار الله وذمة محمد " تأكيد لما سبق وقيد بقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم . . " كما في الفتوح وتأريخ ابن شبة ورسالات وزاد المعاد وطبقات . وقيد بقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " حتى يأتي الله بأمره " أي : هذه الوثيقة وموادها محفوظة إلا أن يأتي وحي من الله تعالى في أصلها أو بعض بنودها ، ذكر هذه الجملة في الفتوح وتأريخ ابن شبة والطبقات وزاد المعاد ورسالات والخراج لأبي يوسف . وأكد بقوله ( صلى الله عليه وآله ) " غير مكلفين شيئا بظلم " أو غير متفلتين أو غير متقلبين أو غير مثقلين ما تقدم من اشتراط عدم الظلم والعنف . فعلى بعض النسخ يكون شرطا لهم ، وعلى بعض شرط عليهم . والذي أظن أن اختلاف النسخ نشأ غالبا من رسم الخط الكوفي من عدم الألف في الوسط ، واشتباه الحروف بعضها ببعض في الكتابة ، وعدم النقط إلى أن نهض به أبو الأسود الدؤلي تلميذ علي ( عليه السلام ) . فائدة : ذكر البلاذري وابن كثير وابن القيم الجوزية وعبد المنعم أن الكاتب هو المغيرة بن شعبة ، وذكر أبو يوسف أن الكاتب هو عبد الله بن أبي بكر ، وقال أبو عبيد وابن زنجويه أن الكاتب هو معيقيب ، وقال اليعقوبي : إن الكاتب هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وقال البلاذري بعد نقل الكتاب وأن الكاتب هو المغيرة وقال يحيى بن آدم : وقد رأيت كتابا في أيدي النجرانيين كانت نسخته شبيهة بهذه النسخة وفي أسفله : وكتب علي بن أبو طالب ، ولا أدري ما أقول فيه ! ! ثم نقل : 90 عن سالم بن أبي الجعد ما يأتي .