تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
والغزول جمع غزل قال ابن الأثير : في كتابه لقوم من اليهود : " عليكم كذا وكذا وربع المغزل أي : ربع ما غزل نساؤكم وهو بالكسر الآلة ، وبالفتح موضع الغزل ، وبالضم ما يجعل فيه الغزل ، وقيل : هذا حكم خص به هؤلاء انتهى والغزل بمعنى المغزول . وربع ثمارهم يعني جميع ثمارهم وسيأتي في نقله أيضا " نخلكم " ولعل ثمارهم كان منحصرا فيه وقتئذ . الأصل : " فإن لرسول الله بزكم وكل دقيق فيكم ، والكراع والحلقة إلا ما عفا عنه رسول الله أو رسول رسول الله ، وإن عليكم بعد ذلك ربع ما أخرجت نخلكم ، وربع ما صادت عروككم ، وربع ما اغتزل نسائكم ، وإنكم برئتم بعد من كل جزية أو سخرة ، فإن سمعتم وأطعتم فإن على رسول الله أن يكرم كريمكم ، ويعفو عن مسيئكم . أما بعد فإلى المؤمنين والمسلمين من أطلع أهل مقنا بخير فهو خير له ، ومن أطلعهم بشر فهو شر له ، وأن ليس عليكم أمير إلا من أنفسكم ، أو من أهل رسول الله والسلام " . الشرح : " فإن رسول الله بزكم " قال ابن سعد : ولرسول الله بزكم يعني بزهم الذي يصالحون عليها في صلحهم . أقول : البز : الثياب أو المتاع للبيت من ثياب ونحوه فمعناه : أن متاع بيوتكم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا ما عفا عنه .
مكاتيب الرسول — صفحة 103 | علي الأحمدي الميانجي