تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
أوفدوا سنة تسع مع يحنة عظيم أيلة ، فكتب لهم هذا الكتاب . " سلم أنتم " مضى الكلام حوله في كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لهلال وليحنة بن رؤبة . " نزل علي أيتكم " بفتح الألف وتشديد الياء كما في الطبقات قال : " أما قوله أيتكم يعني رسلهم ، وقال ابن الأثير : ومعنى الآية من كتاب الله جماعة حروف وكلمات من قولهم : خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم لم يدعوا وراءهم شيئا ، وعلى هذا يكون " آيتكم " بالألف الممدودة والياء المخففة كما في الوثائق السياسية ، وفي رسالات نبوية " آيتكم " والمعنى واضح والأصح الثاني ، ويحتمل أن تكون أية مؤنث أي والموصوف محذوف أي : جماعتكم أية جماعة تقول : رأيت ظبية أية ظبية ورأيت ظباء أيات للتعجب مدحا ، فتكون الجملة مدحا لجماعة رسلهم . " راجعين إلى قريتكم " حال من الجماعة أي : نزلوا على حال رجوعهم إلى القرية . " وإن رسول الله غافر لكم سيئاتكم " ظاهرة في أنهم كانوا ارتكبوا أعمالا سيئة بالنسبة إلى الاسلام والمسلمين المقتضية لمؤاخذتهم دون سائر الناس . " وإن لكم ذمة الله . . . " كررت ولعله من خطأ الرواة أو للتأكيد وليس التكرار في الفتوح . " ولا عدى " العدى : تجاوز الحد أي : لا ظلم عليكم ولا اعتداء في استيفاء الحقوق . " وإن رسول الله جاركم " الجار : الذي أجرته من أن يظلم يعني أن رسول الله أجاركم أن يدفع عنكم كل ما يدفع عن نفسه . وفي الطبقات 1 / ق 2 : 38 : " وكتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأهل مقنا : أنهم آمنون بأمان الله وأمان محمد ، وأن عليهم ربع غزولهم وربع ثمارهم " .