الأصل
" ألا و [ إن ] أصابت العلاء بن الحضرمي مصيبة الموت ( 1 ) فخالد بن الوليد
سيف الله يخلف فيهم ( 2 ) العلاء بن الحضرمي ، فاسمعوا له وأطيعوا ، وأحسنوا
موازرته وطاعته ( 3 ) ، فسيروا على بركة الله وعونه ونصره وعاقبة رشده ( 4 ) وتوفيقه .
من لقيتم من الناس [ من لقاهم من الناس ] فادعوهم [ فليدعوهم ] إلى كتاب
الله المنزل [ كتاب الله ] وسنة رسوله [ وسنته وسنة رسوله ] ( صلى الله عليه وآله ) وإحلال ما أحل الله
لهم في كتابه ، وتحريم ما حرم الله [ عليهم ] في كتابه ، وأن يخلعوا الأنداد ويبرأوا من
الشرك والكفر والنفاق ، وأن يكفروا بعبادة الطواغيت واللات والعزى ، وأن يتركوا
عبادة عيسى بن مريم وعزير بن حروة ( 5 ) والملائكة والشمس والقمر والنيران وكل
من ( 6 ) يتخذ نصبا ( 7 ) من دون الله ( 8 ) ، وأن يتبرأوا مما برئ الله ورسوله ، فإذا فعلوا
ذلك فأقروا [ وأقروا ] به فقد دخلوا في الولاية ( 9 ) [ و ] سموهم عند ذلك بما في
كتاب الله الذي تدعونهم إليه كتاب الله المنزل به الروح الأمين ( 10 ) على صفيه ( 11 ) من
العالمين محمد بن عبد الله رسوله ونبيه ( 12 ) أرسله رحمة للعالمين عاهد الأبيض منهم
هامش
( 1 ) " الموت " ليس في المطالب العالية .
( 2 ) يخلف فيهم للعلاء بن الحضرمي .
( 3 ) ما عرفتم أنه على الحق حتى يخالف الحق إلى غيره .
( 4 ) وعافيته ورشده .
( 5 ) جردة كانت في المطالب العالية الأفعال جمعا مخاطبا .
( 6 ) شئ .
( 7 ) ضدا .
( 8 ) وأن تتولوا الله ورسوله .
( 9 ) ودخلوا في الولاية .
( 10 ) المنزل مع الروح الأمين .
( 11 ) صفوته .
( 12 ) وحبيبه .