وقرأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( وتعيها أذن واعية ) * ثم التفت إلى علي فقال : " سألت
الله أن يجعلها أذنك ، قال علي ( عليه السلام ) فما سمعت شيئا نسيته " ( 1 ) .
قال في الكشاف بعد تفسير الآية الكريمة : " إن قلت : لم قيل " أذن واعية " على
التوحيد والتنكير ؟ قلت : للإيذان بأن الوعاة فيهم قلة ، ولتوبيخ الناس بقلة من
يعي منهم ، وللدلالة على أن الأذن الواحدة إذا وعت وعقلت عن الله فهي السواد
الأعظم عند الله ، وأن ما سواها لا يبالي بهم وإن ملأوا ما بين الخافقين " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع تفسير الطبري 29 : 35 والقرطبي 18 : 294 والكشاف 4 : 600 وكفاية الطالب : 108
و 110 وشواهد التنزيل للحسكاني 2 : 272 وما بعدها ( وفي هامشه عن فرائد السمطين وغاية المرام
وابن المغازلي وكنز العمال وغيرهم ) والدر المنثور 6 : 260 ( عن سعيد بن منصور وابن جرير وابن
المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن مكحول ) والتبيان 10 : 98 ومجمع البيان 10 : 345 والصراط
المستقيم 2 : 66 وتفسير الرازي 30 : 107 والميزان 20 : 58 والبرهان 4 : 376 ودلائل الصدق 2 : 111
ونهج الحق : 183 ( وبهامشه عن جمع ممن تقدم وعن أسباب النزول : 249 وتفسير ابن كثير 4 : 413
وروح المعاني 29 : 43 وينابيع المودة : 120 ونور الأبصار : 105 وكنز العمال 6 : 408 و 15 : 157
والبحار 35 : 326 ) وراجع تأويل الآيات : 690 قال : وأورد فيه محمد بن العباس ثلاثين حديثا عن
الخاص والعام فمما اخترناه . . . ثم نقل حديث بريدة ومكحول وحديثين عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وراجع
لباب النقول للسيوطي : 225 وعلي والخلفاء : 8 وتأريخ دمشق من فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) 2 : 422
وإعراب ثلاثين سورة لابن خالويه : 104 ومسند علي / 587 ونور الثقلين 5 : 403 وغاية المرام : 367
وتفسير النيسابوري هامش الطبري 29 : 30 وعوارف المعارف هامش الاحياء 1 : 224 .
( 2 ) راجع الكشاف 4 : 600 وراجع تفسير الرازي 30 : 107 والنيسابوري بهامش الطبري 29 : 30
والأضواء على متشابهات القرآن 2 : 270 والبحار 36 : 331 .