م : وقال علي ( عليه السلام ) : " كانت لي منزلة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم تكن لأحد من
الخلائق ، فكنت آتيه كل سحر فأقول : السلام عليك يا نبي الله فإن تنحنح لي
انصرفت إلى أهلي وإلا دخلت " ( 1 ) .
يج : وقال ( عليه السلام ) : " كان لي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ساعة آتيه فيها ، فإذا أتيته
استأذنت إن وجدته يصلي فتنحنح دخلت ، وإن وجدته فارغا أذن لي " ( 2 ) .
يد : وعن عبد الله بن نجي قال : قال علي ( عليه السلام ) : " كانت لي ساعة من السحر
أدخل فيها على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإن كان قائما يصلى سبح بي ، ذاك إذنه لي ، وإن لم
يصل أذن لي " ( 3 ) .
يه : عن أنس بن مالك قال : " سألته من كان آثر الناس عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
فيما رأيت ؟ قال : ما رأيت أحدا بمنزلة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كان يبعثني في جوف
الليل فيستخلي به حتى يصبح ، هذا كان له عنده حتى فارق الدنيا " ( 4 ) .
يو : عن علي ( عليه السلام ) قال : " كنت أدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلا ونهارا فكنت إذا
سألته أجابني ، وإن سكت ابتدأني ، وما نزلت عليه آية إلا قرأتها علمت تفسيرها
وتأويلها ودعا الله لي أن لا أنسى شيئا علمني إياه ، فما نسيته من حرام وحلال وأمر
ونهي وطاعة ومعصية ، وقد وضع يده على صدري وقال : اللهم املأ قلبه علما
وفهما وحكما ونورا ، ثم قال لي : أخبرني ربي عز وجل أنه قد استحباب لي
هامش
( 1 ) سنن النسائي 3 : 12 ومعالم المدرستين 2 : 305 .
( 2 ) النسائي 3 : 12 ومعالم المدرستين 2 : 305 وراجع المناقب لابن شهرآشوب 2 : 226 وملحقات
إحقاق الحق 6 : 512 عن الخصائص للنسائي : 30 و 29 والسنن الكبرى للبيهقي 2 : 247 بأسانيد
متعددة وكشف الغمة للشعراني 2 : 229 وذخائر المواريث 3 : 21 والمفتاح للبدخشي : 128 مخطوط
وبلوغ الأماني بذيل الفتح الرباني 4 : 109 .
( 3 ) مسند أحمد 1 : 77 ومسند أبي يعلي 1 / 592 وملحقات إحقاق الحق 6 : 515 عن الخصائص
للنسائي : 29 .
( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله تعالى 1 : 237 والمناقب لابن شهرآشوب 2 : 227 .