فيك " ( 1 ) .
ص : عن سليم بن قيس الهلالي ( 2 ) قال : " قلت لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إني سمعت
من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن وأحاديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) غير ما
في أيدي الناس ، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي الناس
أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن نبي الله أنتم تخالفونهم فيها
وتزعمون أن ذلك كله باطل ، أفترى الناس يكذبون على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعمدين
ويفسرون القرآن بآرائهم ؟ قال : فأقبل علي فقال : قد سألت فافهم الجواب : إن في
أيدي الناس حقا وباطلا - إلى أن قال - : وقد كنت أدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كل
يوم دخلة ، فيخليني فيها أدور معه حيث دار ، وقد علم أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
أكثر ذلك في بيتي ، وكنت إذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني وأقام عني نساءه ،
فلا يبقى عنده غيري ، وإذا أتاني للخلوة معي في منزلي لم تقم عني فاطمة ولا أحد
من بني ، وكنت إذا سألته أجابني ، وإذا سكت عنه وفنيت مسائلي ابتدأني ، فما نزلت
على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي ، فكتبتها بخطي
وعلمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها وخاصها
وعامها ودعا الله أن يعطيني فهمها وحفظها ، فما نسيت آية من كتاب الله ولا علما
هامش
( 1 ) كفاية الطالب للگنجي : 199 وفي هامشه عن حلية الأولياء 1 : 65 - 68 والرياض النضرة 2 : 19 وكنز
العمال 1 : 228 والاستيعاب 2 : 462 .
( 2 ) الكافي 1 : 63 - 64 عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر
اليماني عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي والخصال 1 : 255 عن أبيه عن علي عن أبيه
عن حماد عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن أذينة عن أبان عن سليم ، والبحار 2 : 228 - 230 ( عن
الخصال ونهج البلاغة وتحف العقول والغيبة للنعماني والاحتجاج ، و 36 : 257 عن كمال الدين : و 273
عن الغيبة للنعماني و 40 : 139 ) وراجع بصائر الدرجات : 218 وكمال الدين : 206 / 21 ونهج
البلاغة / خ 210 ط عبده وتحف العقول : 193 ط انتشارات جامعة المدرسين والغيبة للنعماني : 75
والاحتجاج 1 : 393 و 394 ط النجف الا أن النهج والاحتجاج اختصراها ، والمسترشد : 234 تحقيق
المحمودي .