تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
ولعابه ( 1 ) ، وأنه ( صلى الله عليه وآله ) كان يتيمن بيوم ولادته ( 2 ) ، وأنه كان يتبرك بعرق وجهه ( 3 ) ، وعنه ( عليه السلام ) : أنه كان يرى نور الوحي والرسالة ويشم رائحة النبوة ، وأنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال له : " إنك تسمع ما أسمع وترى ما أرى الا أنك لست بنبي " ( 4 ) . كما أنه جعل حرصه ( صلى الله عليه وآله ) بتعليمه أمرا جرى على طبيعة الحال غمضا عن أنه كان منه ( صلى الله عليه وآله ) عملا بوظيفة إلهية في حفظ الدين . قسم آخر من أمره صلى الله عليا ( عليه السلام ) بالكتابة : هنا أحاديث تدل على أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أوصى عليا ( عليه السلام ) بكتابة الأحاديث بعد ارتحال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى ربه بأن يغسله ويكفنه ، ثم يسأله عما يريد ويكتب عنه ( صلى الله عليه وآله ) أيضا ما يملي عليه ، وإليك نبذ من هذه الأحاديث : 1 - عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن علي ( عليه السلام ) قال : " أوصاني النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا أنا مت فغسلني بست قرب من بئر غرس ، فإذا فرغت من غسلي فأدرجني في أكفاني ثم ضع فاك على فمي قال : ففعلت وأنبأني بما هو كائن إلى يوم القيامة " ( 5 ) . 2 - عن عمرو بن أبي شعبة قال : " لما حضر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الموت دخل عليه علي ( عليه السلام ) فأدخل رأسه معه ثم قال : يا علي إذا أنا مت فاغسلني وكفني ثم
هامش
( 1 ) سيرة دحلان 1 : 176 هامش الحلبية والسيرة الحلبية 1 : 303 وينابيع المودة : 73 والتبرك : 21 والبحار 35 : 38 عن امالي الشيخ باسناده عن عائشة وعباس بن عبد المطلب وجعفر بن محمد ( عليهما السلام ) وغاية المرام الطبعة الحروفية 1 : 51 . ( 2 ) ابن أبي الحديد 4 : 114 و 115 . ( 3 ) التبرك : 45 عن المناقب للخوارزمي : 42 والبحار 38 : 128 و 134 . ( 4 ) نهج البلاغة / خ 190 وقد مر المصدر فراجع . ( 5 ) البحار 40 : 213 عن بصائر الدرجات ونقله : 215 عن الخرائج بلفظ آخر ، وكذا 22 : 517 .