تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
ايّام يرمقنى الغزال اذارنا شغفا و يطرقنى الخيال اذا سرى
- آهووشان از شيفتگى ديده بديدارم مىدوختند و چون بخواب مىشدم خيال و رؤيا حلقه بدر مىكوفت .
و مرنّح فى الكور تحسب انّه اصطبح العقار و انّما اغتبق السّرى بطل صفاه للخداع مزلَّة فاذا مشى فيه الزّماع تقشمرا إمّا سألت به فلا تسأل به نأيا يناغى فى البطالة مزمرا و اسأل به الجرد العتاق مغيرة يخبطن هاما او يطأن سنوّرا يحملن كلّ مدجّج يقرى الظَّبا علقا و أنفاس السّوافى عثيرا
- افتادهء در ميان انبوه ، پندارى مست شراب صبحگاهى است و او خسته از تاخت شبانه . - دليرى كه جلادتش چون صخرهء صمّا نيرنگ و فريب را بلغزاند ، و چون دشمن ، روباه صفت به سويش شتابد ، ناگهان بر جهد و كارش بسازد . - هر چه خواهى بخواه ، اما مخواه كه نى لبكى چون بوق و كرنا به تو بخشد . - بخواه تكاور نجيبى كه غارت برد و سرهاى دليران به زير پى در سپارد . - بر پشت آن قهرمانى سلحشور كه لب شمشير از خون دشمن سيراب كند و كام طوفان از گرد و غبار .
قومى الَّذين و قد دجت سبل الهدى تركوا طريق الدّين فينا مقمرا غلبوا على الشّرف التّليد و جاوزوا ذاك التليد تطرّفا و تخيّرا كم فيهم من قسور متخمّط يردى اذا شاء الهزبر القسورا متنمّر و الحرب ان هتفت به أدّته بسّام المحيّا مسفرا و ملوّم فى بذله و لطالما أضحى جديرا فى العلا أن يشكرا و مرفّع فوق الرّجال تخاله يوم الخطابة قد تسنّم منبرا جمعوا الجميل الى الجمال و انّما ضمّوا الى المرئى الممدّح مخبرا
- پدران مناند كه چون راه دين و آئين تيرگى و سياهى گرفت ، با پرتو خود تابناك و روشن ساختند . - بر افتخارات كهن بر شدند و شرافت و معالى را بنيانى تازه و نو نهادند .