قرن پنجم
39 غديريهء سيّد شريف مرتضى
( 436 - 355 )
لو لم يعاجله النّوى لتحيّرا
و قصاره - و قد انتأوا - أن يقصرا
أفكلَّما راع الخليط تصوّبت
عبرات عين لم تقلّ فتكثرا
قد او قدت حرّى الفراق صبابة
لم تستعر و مرين دمعا ما جرى
شغف يكتّمه الحياء و لوعة
خفيت و حقّ لمثلها أن تظهرا
اين الركائب . لم يكن ما علنه
صبرا و لكن كان ذاك تصبّرا
لبّين داعية النّوى فأريننا
بين القباب البيض موتا أحمرا
و بعدن بالبين المشتّت ساعة
فكأنّهنّ بعدن عنّا أشهرا
عاجوا على ثمد البطاح و حبّهم
أجرى العيون غداة بانوا أبحرا
و تنكَّبوا وعر الطَّريق و خلَّفوا
ما فى الجوانح من هواهم أوعرا
- اگر كاروان شتاب نمىكرد ، عاشق شيدا در آغوش وداع جان مىسپرد ، اينك بهتزده آرام است .
- رواست كه صورت نگار بنگرد . قطرات اشك از ديده اش روان باشد و سيلاب كشد ؟
- داغ فراق شررى بدل زده شعله اش ناپيدا ، اشكى از ديده فشانده كه بر ديدگان خشكيده .
- شورى كه در پردهء شرم نهان است با اشتياق پنهان ، آن به كه بر ملا باشد .
- ياران با خونسردى و صبورى تن بجدائى ندادند ، با خون دل صبر و تحمل