تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
قرن پنجم

39 غديريهء سيّد شريف مرتضى

( 436 - 355 )
لو لم يعاجله النّوى لتحيّرا و قصاره - و قد انتأوا - أن يقصرا أفكلَّما راع الخليط تصوّبت عبرات عين لم تقلّ فتكثرا قد او قدت حرّى الفراق صبابة لم تستعر و مرين دمعا ما جرى شغف يكتّمه الحياء و لوعة خفيت و حقّ لمثلها أن تظهرا اين الركائب . لم يكن ما علنه صبرا و لكن كان ذاك تصبّرا لبّين داعية النّوى فأريننا بين القباب البيض موتا أحمرا و بعدن بالبين المشتّت ساعة فكأنّهنّ بعدن عنّا أشهرا عاجوا على ثمد البطاح و حبّهم أجرى العيون غداة بانوا أبحرا و تنكَّبوا وعر الطَّريق و خلَّفوا ما فى الجوانح من هواهم أوعرا
- اگر كاروان شتاب نمىكرد ، عاشق شيدا در آغوش وداع جان مىسپرد ، اينك بهتزده آرام است . - رواست كه صورت نگار بنگرد . قطرات اشك از ديده اش روان باشد و سيلاب كشد ؟ - داغ فراق شررى بدل زده شعله اش ناپيدا ، اشكى از ديده فشانده كه بر ديدگان خشكيده . - شورى كه در پردهء شرم نهان است با اشتياق پنهان ، آن به كه بر ملا باشد . - ياران با خونسردى و صبورى تن بجدائى ندادند ، با خون دل صبر و تحمل