تتألَّف الاضداد فيه و لم تزل
فى سالف الايّام ذات نفار
و له من الزّفرات لفح صواعق
و له من العبرات لجّ بحار
كذبالة القنديل قدّر هلكها
ما بين ماء فى الزّجاج و نار
- كسى باشد كه معذورم شناسد ؟ مىخواهم افسار گسيخته سرو گردنش ببويم رخسار گلگونش ببوسم .
- در وجودش جمع اضداد آمده ؛ و هماره اضداد ، نفرت و ادبار مىفزودند :
- از نالههاى درونش شرار آتش خيزد ، سيلاب اشكش دريا دريا موج ريزد .
- چونان فتيلهء مشعل كه هلاكش در ميان آب و آتش باشد .
* و قاضى ابن زبير چنين سرود :
كأنّى و قد سالت سيول مدامعى
فأذكت حريقا فى الحشا و الترائب
ذبالة قنديل تقوم بمائها
و تشعل فيها النار من كلّ جانب ( 1 )
- با اين سيلاب اشكى كه بر رخسارم روان است ، و اين آتشى كه تار و پود وجودم به آتش كشيده .
- فتيلهء مشعلى باشم كه غرق در آبم ، شعلههاى سوزان از هر جانبم سر كشيده .
* ابو المعالى قاضى جليس ، به قاضى رشيد مصرى ( 2 ) چنين برنگاشت :
ثروة المكرمات بعدك فقر
و محلّ العلى ببعدك قفر
بك تجلى اذا حللت الدّياجى
و تمرّ الايّام حيث تمرّ
أذنب الدّهر فى مسيرك ذنبا
ليس منه سوى ايابك عذر ( 3 )
- اندوختهء كرامت و افتخار ، از پس تو ناچيز ماند ، مرغزار عظمت خشك و بىگياه شد .
- بهر جا روى ، سياهى از رخ شب برگيرى ، بهر سو شتابى ، بخت و اقبال به آنسو شتابد .
- رفتى و روزگار جرمى مرتكب شد كه جز با مراجعتت راه جبران نباشد .
هامش
( 1 ) بدايع ج 1 ص 176 و 237 .
( 2 ) ابو الحسين ، احمد بن على غسانى ، مقتول سال 563
( 3 ) تاريخ ابن خلكان ج 1 ص 54 .