* از شعرهاى نكويش اين قصيدهء ديگر است :
من ركَّب البدر فى صدر الرّدينّى
و موّه السّحر فى حدّ اليمانىّ
و أنزل النّيّر الاعلى الى فلك
مداره فى القباء الخسروانىّ
طرف رنا . أم قراب سلّ صارمه
و اغيد ماس . أم اعطاف خطَّى
أذلَّنى بعد عزّ و الهوى ابدا
يستعبد اللَّيث للظَّبى الكناسىّ
- رخ چون ماه رخشان ، قامت بسان نى سركشيده به آسمان : ندانم ماه را كه بر سر نى كرد ؟
- نگاهش سحر آشكار ، مژگانش تيغ آتشبار : چسان تيغ را از سحر و فسون آب داد ؟
- آفتاب را كه از چرخ چارم به زير كشيد و در اين قباى خسروانى در بند كشيد ؟
- برق نگاهش درخشيد ؟ يا شمشيرى از نيام رخ بركشيد ؟ -
- شاخهء سروى خراميدن گرفت ؟ يا نيزهء تابدار باهتزاز آمد ؟
- از پس سالها عزت به خاك را هم نشاند ، عشق و دلدادگى شير ژيان را بندهء آهوى ختن سازد .
* ابن خلكان بر اين جمله افزوده است :
اما و ذائب مسك من ذوائبه
على اعالى القضيب الخيزرانىّ
و ما يجنّ عقيقىّ الشّفاه من الرّيق
الرّحيقىّ و الغرّ الجمانىّ
لو قيل للبدر : من فى الارض تحسده
اذا تجلَّى ؟ لقال : ابن الفلانىّ
اربى علىّ بشتّى من محاسنه
تألَّفت بين مسموع و مرئىّ
اباء فارس . فى لين الشآم
مع الظرف العراقىّ و النطق الحجازىّ
و ما المدامة بالالباب افتك من
فصاحة البدو فى الفاظ تركىّ
- سوگند به زلفان سياهش كه چون مشك ناب بر زبر شاخ ارغوان است .
- سوگند به آن لبهاى چون عقيق كه در ميانش شراب بهشتى با در شاهوار است .
- اگر به ماه تابان گويند : بر كه حسد برى چون بجلوه برآيد ؟ گويد فلانى