تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
* از شعرهاى نكويش اين قصيدهء ديگر است :
من ركَّب البدر فى صدر الرّدينّى و موّه السّحر فى حدّ اليمانىّ و أنزل النّيّر الاعلى الى فلك مداره فى القباء الخسروانىّ طرف رنا . أم قراب سلّ صارمه و اغيد ماس . أم اعطاف خطَّى أذلَّنى بعد عزّ و الهوى ابدا يستعبد اللَّيث للظَّبى الكناسىّ
- رخ چون ماه رخشان ، قامت بسان نى سركشيده به آسمان : ندانم ماه را كه بر سر نى كرد ؟ - نگاهش سحر آشكار ، مژگانش تيغ آتشبار : چسان تيغ را از سحر و فسون آب داد ؟ - آفتاب را كه از چرخ چارم به زير كشيد و در اين قباى خسروانى در بند كشيد ؟ - برق نگاهش درخشيد ؟ يا شمشيرى از نيام رخ بركشيد ؟ - - شاخهء سروى خراميدن گرفت ؟ يا نيزهء تابدار باهتزاز آمد ؟ - از پس سالها عزت به خاك را هم نشاند ، عشق و دلدادگى شير ژيان را بندهء آهوى ختن سازد . * ابن خلكان بر اين جمله افزوده است :
اما و ذائب مسك من ذوائبه على اعالى القضيب الخيزرانىّ و ما يجنّ عقيقىّ الشّفاه من الرّيق الرّحيقىّ و الغرّ الجمانىّ لو قيل للبدر : من فى الارض تحسده اذا تجلَّى ؟ لقال : ابن الفلانىّ اربى علىّ بشتّى من محاسنه تألَّفت بين مسموع و مرئىّ اباء فارس . فى لين الشآم مع الظرف العراقىّ و النطق الحجازىّ و ما المدامة بالالباب افتك من فصاحة البدو فى الفاظ تركىّ
- سوگند به زلفان سياهش كه چون مشك ناب بر زبر شاخ ارغوان است . - سوگند به آن لبهاى چون عقيق كه در ميانش شراب بهشتى با در شاهوار است . - اگر به ماه تابان گويند : بر كه حسد برى چون بجلوه برآيد ؟ گويد فلانى