تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
برو بام درهم ريخته ات سيلاب اشكم فنا كرد ، چونان كه روز وداع بتان گلعذارت خون مرا هبا كردند . كشتهء راهت را خون بها نجويند ، مژگان پريوشانت خنجر آبدار است .
هيّجت لى اذ عجت ساكن لوعة بالسّاكنيك تشبّها ذكراك لمّا وقفت مسلَّما . و كأنّما ريّا الأحبّة سقت من ريّاك و كفت عليك سماء عينى صيّبا لو كفّ صوب المزن عنك كفاك سقيا لعهدى . و الهوى مقضيّة أو طاره قبل احتكام نواك و العيش غضّ و الشّباب مطيّة للَّهو غير بطيئة الادراك ايّام لاواش يطاع و لا هوى يعصى فنقصى عنك اذ زرناك و شفيعنا شرخ الشّبيبة كلَّما رمنا القصاص من اقتناص مهاك
آن دم كه به خاك درت پا نهادم ، خاطرات وصلم زنده شد ، سوز اشتياقم شعله ور گشت . به پا ايستادم و سلام راندم . گويا نكهت جانپرور دوست از برو بامت وزان است . ز آسمان ديدگانم سيلاب حسرتروان است ، ديگرت با ابر بهاران چه كار است ؟ خوشا دوران وصل كه كامم روا بود و هجران نامراد . زندگى شاداب و خرم . توسن مراد ، در بساط عيش و كامرانى تازان ، كس به گردش نرسيد . دهان سخنچين بسته ، سلطان عشق فرمانروا ، كام دل به هنگام زيارت روا بود . و چون از زيبارخان وحشى جوياى وصال مىگشتيم ، شور جوانى شفيع درگاهشان بود .
و لئن أصارتك الخطوب الى بلى و لحاك ريب صروفها فمحاك فلطالما قضّيت فيك مآربى و أبحت ريعان الشّباب حماك ما بين حور كالنّجوم تزيّنت منها القلائد للبدور حواكى