برو بام درهم ريخته ات سيلاب اشكم فنا كرد ، چونان كه روز وداع بتان گلعذارت خون مرا هبا كردند .
كشتهء راهت را خون بها نجويند ، مژگان پريوشانت خنجر آبدار است .
هيّجت لى اذ عجت ساكن لوعة
بالسّاكنيك تشبّها ذكراك
لمّا وقفت مسلَّما . و كأنّما
ريّا الأحبّة سقت من ريّاك
و كفت عليك سماء عينى صيّبا
لو كفّ صوب المزن عنك كفاك
سقيا لعهدى . و الهوى مقضيّة
أو طاره قبل احتكام نواك
و العيش غضّ و الشّباب مطيّة
للَّهو غير بطيئة الادراك
ايّام لاواش يطاع و لا هوى
يعصى فنقصى عنك اذ زرناك
و شفيعنا شرخ الشّبيبة كلَّما
رمنا القصاص من اقتناص مهاك
آن دم كه به خاك درت پا نهادم ، خاطرات وصلم زنده شد ، سوز اشتياقم شعله ور گشت .
به پا ايستادم و سلام راندم . گويا نكهت جانپرور دوست از برو بامت وزان است .
ز آسمان ديدگانم سيلاب حسرتروان است ، ديگرت با ابر بهاران چه كار است ؟
خوشا دوران وصل كه كامم روا بود و هجران نامراد .
زندگى شاداب و خرم . توسن مراد ، در بساط عيش و كامرانى تازان ، كس به گردش نرسيد .
دهان سخنچين بسته ، سلطان عشق فرمانروا ، كام دل به هنگام زيارت روا بود .
و چون از زيبارخان وحشى جوياى وصال مىگشتيم ، شور جوانى شفيع درگاهشان بود .
و لئن أصارتك الخطوب الى بلى
و لحاك ريب صروفها فمحاك
فلطالما قضّيت فيك مآربى
و أبحت ريعان الشّباب حماك
ما بين حور كالنّجوم تزيّنت
منها القلائد للبدور حواكى