تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
قرن پنجم

43 غديريهء ابن جبر مصرى

يا دار غادرنى جديد بلاك رثّ الجديد . فهل رثيت لذاك ؟ أم أنت عمّا أشتكيه من الهوى عجماء مذعجم البلى مغناك ؟ ضفناك نستقرى الرّسوم فلم نجد الَّا تباريح الهموم قراك و رسيس شوق تمترى زفراته عبراتنا حتّى تبلّ ثراك ما بال ربعك لا يبلّ ؟ كأنّما يشكو الَّذى انا من نحولى شاك طلَّت طلولك دمع عينى مثلما سفكت دمى يوم الرّحيل دماك و أرى قتيلك لا يديه قاتل و فتور ألحاظ الظَّباء ظباك
اى كلبهء غم . چندان بپايت درنگ كردم كه مصيبتهاى نوت را كهنه كردم ، آيا بماتم نشستى ؟ از آن روز كه سر و سامانت بهم ريخت ، ديگر به شكوهء اين عاشق بيدل ، دل نسپردى . ميهمانت شدم ، از در و ديوار تمنّاى مراد كردم ، اما جز غم و اندوه بر سر خوانت نديدم . دل مشتاقم چنان در سوز و گداز است كه آه جانگدازم سيل اشك بر چهره روان سازد و سامانت را به گل نشاند . چيست كه بوم و برت جانب خرمى نگيرد ؟ گويا بسان من از نزارى خود نالان است .