و كذب القائل ان قد عبروا
وعد من يحصد منهم و يحص
ذاك الذى قد جمع القرآن فى
احكامه للواجبات و الرخص
ذاك الذى آثر فى طعامه
على صيامه و جاد بالقرص
فانزل اللَّه تعالى هل اتى
و ذكر الجزاء فى ذاك و قص
ذاك الذى استوحش منه انس
ان يشهد الحق فشاهد البرص ( 1 )
اذ قال من يشهد بالغدير لى
فبادر السامع و هو قد نكص
فقال : انسيت فقال : كاذب
سوف ترى ما لا تواريه القمص
يا بن ابى طالب يا من هو من
خاتم الانبياء فى الحكمة فص
فضلك لا ينكر لكن الولا
قد ساغه بعض و بعض فيه غص
فذكره عند مواليك شفا
و ذكره عند معاديك غصص
كالطير بعض فى رياض از هرت
و ابتسم الورد و بعض فى قفس
« همان وقتى كه او ( امير المؤمنين ( ع ) ) فرمود چه كسى در امر غدير براى من گواه مىشود ، شنونده مبادرت بشنيدن ، و انس امتناع كرد .
پس او را فرمود : آيا فراموش كردى ، گفت : دروغ است ، به زودى به چيزى مبتلا خواهى شد كه پيراهن پنهانش نكند .
اى پسر ابو طالب ، اى كسى كه انگشترى پيامبران را از نظر حكمت ، به منزلهء نگينى .
فضيلت تو قابل انكار نيست ، ولى ولايت تو برخى را گوارا و گروهى را گلوگير است .
هامش
( 1 ) و گوينده اى كه مىگفت : خوارج از نهر عبور كردند ، را تكذيب كرد و كشتگان آنها كه سرشان قطع مىشود را ، شمرد .
او كسى است كه قرآن را با احكام واجب و مباحش گرد آورده است .
او كه ، غذاى افطارش را كه در روزى كه روزه دار بود ايثار كرده و گردهء نان بخشيد .
خداى بزرگ سورهء هل اتى نازل كرد و متعرض پاداش آنان شد و بشرح داستان پرداخت ( ، ) .
او ، كه هنگامى انس ، از دادن شهادت حق ، استيحاش ورزيد ، به بيمارى برص مبتلا گرديد ( ، ، ) .
( ، ) - قبلا نزول هل اتى را دربارهء عترت طاهره و امير المؤمنين ( ع ) متعرض شديم مراجعه كنيد 107 و 111 و 69 همين مجلد .
( ، ، ) - شرح مفصل داستان انس را در جلد اول ص 191 ياد كرديم .