تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

20 ابو القاسم الزاهى

متولد 318 ه متوفى 352 ه
لا يهتدى الى الرشاد من فحص الا اذا والى عليا و خلص و لا يذوق شربة من حوضه من غمس الولا عليه و غمص و لا يشم الروح من جنانه من قال فيه من عداه و انتقص نفس النبى المصطفى و الصنو و ال خليفة الوارث للعلم بنص من قد اجاب سابقا دعوته و هو غلام و الى اللَّه شخص ما عرف اللات و لا العزى و لا انثنى اليهما و لا حب و نص من ارتقى متن النبى صاعدا و كسر الاوثان فى اولى الفرص و طهر الكعبة من رجس بها ثم هوى للارض عنها و قمص من قد فدا بنفسه محمدا و لم يكن بنفسه عنه حرص ( 1 )
هامش
( 1 ) هر كس بخواهد براى راهيابى ، تحقيق كند ، تا على را خالصانه دوست نداشته باشد ، ارشاد نخواهد شد . و هر كس او را دشمن دارد از آب حوض كوثر نخواهد چشيد و تحقير خواهد شد . و از باطن خود احساس راحتى و نشاط نكند هر كس سخن دشمنان را درباره اش گويد و از مقامش بكاهد . او جان پيامبر مصطفى او داماد او به تصريح خود آن حضرت و جانشين و وارث علم اوست . كسى كه در پاسخ دعوتش در كودكى از همه سبقت گرفت و براى خدا قيام كرد . او لات و عزى را نشناخت و براى آنها خضوع نكرده ، دوست نگرفت و احترام ننهاد . كسى كه بر دوش پيامبر بالا رفت و در اولين فرصت بتها را بشكست . و خانهء كعبه را از پليديها پاك كرد ، و آنگاه براى به زمين فرود آمدن ، جفت زد . كسى كه با جان خود محمد را فداكارى كرد ، و جانش را از او دريغ نداشت .