تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

19 قاضى تنوخى

متولد 278 ه متوفى 342 ه
من ابن رسول اللَّه و ابن وصيه الى مدغل فى عقبة الدين ناصب نشابين طنبور وزق و مزهر و فى حجر شاد او على صدر ضارب و من ظهر سكران الى بطن قينة على شبه فى ملكها و سوائب يعيب عليا خير من وطأ الحصى و اكرم سارفى الانام و سارب و يزرى على السبطين سبطى محمد فقل فى حضيض رام نيل الكواكب و ينسب افعال القراميط كاذبا الى عترة الهادى الكرام الاطائب الى معشر لا يبرح الذم بينهم و لا تزدرى اعراضهم بالمعائب اذا ما انتدوا كانوا شموس بيوتهم و ان ركبوا كانوا شموس المواكب و ان عبسوا يوم الوغى ضحك الردى و ان ضحكوا أبكوا عيون النوادب نشوا بين جبريل و بين محمد و بين على خير ماش و راكب ( 1 )
هامش
( 1 ) پيامى از فرزند رسول خدا و فرزند وصىاش ، سوى مردى دغلباز ، ناصبى مذهب . كه ميان تار و طنبور و گل و مل ، در دامن خوانندگى و در آغوش تنبك زنى پرورش يافته . از پشت مردى مست به شكم زنى خواننده ، با ترديد و شك در نسبت ، منتقل شده . پيام به مردى كه على را كه بهترين روندهء روى ريگها و با شخصيتترين مردم است ، عيبجوئى كند . به مردى كه نكوهش سبطين ، دو سبط محمد را مىكند ، به او بگوئيد در پستترين مراحل ، مىخواهد به ستارگان دست يابد . و افعال قرامطه را به دروغ به خاندان پيامبر كه بزرگان و پاكانند ، نسبت مىدهد به گروهى كه مذمت سوى آنها راه ندارد ، و پردهء عرض و آبروشان را عيب جوئى نتواند دريد . به هر مجلس كه انجمن كنند خورشيدان سراها باشند و بر هر چه سوار شوند خورشيد مركبها شوند . اگر روز جنگ ابروها گره كنند ، هلاكت مىخندد و اگر بخندند ديده حوادث را بگريانند . اين خاندان ميان جبرئيل و محمد و على كه بهترين فرد پياده و سوار است ، پرورش يافته‌اند .
الغدير ( فارسي ) — صفحة 259 | جمعي از مترجمين / جمال موسوي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)