17 المفجّع
متوفى 327
ايها اللائمى لحبّى عليا
قم ذميما الى الجحيم خزيا
أبخير الانام عرضت لازل
ت مذودا عن الهدى مزوّيا
اشبه الانبياء كهلا و زولا
و فطيما و راضعا و غذيّا
كان فى علمه كآدم اذ علَّا
م شرح الاسماء و المكنيا
و كنوح نجا من الهلك من س
ير فى الفلك اذ علا الجوديا ( 1 )
و على لما دعاه اخوه
سبق الحاضرين و البدويا
و له من ابيه ذى الايد اسما
عيل شبه و ما كان عنى خفيا
انه عاون الخليل على الكعب
ة اذ شاد ركنها المبنيا
و لقد عاون الوصى حبيب ا
للَّه اذ يغسلان منها الصفيا
رام حمل النبى كى يقلع الاص
نام عن سطحها المثول الجثيا
فحناه ثقل النبوة حتى
كادينآد تحته مثنيا
هامش
( 1 ) اى كسى كه مرا به دوستى على ، ملامتم كنى ، برخيز بىآبرو و فرومايه ، به سوى دوزخ راه پيما .
آيا متعرض بهترين مردم شدى ؟ تو پيوسته از راه هدايت مطرود و بر كنار خواهى بود .
كسى كه از همهء مردم به پيامبران در سنين بزرگى و كودكى ، طفوليت و هنگام شيرخوارى و غذا خورى ، شبيه تر بود .
او در علمش مانند آدم است كه شرح اسماء و صفات را مىدانست .
و همچون نوح است كه چون كشتىاش بر فراز جودى گذشت از هلاكت نجات يافت .