تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

17 المفجّع

متوفى 327
ايها اللائمى لحبّى عليا قم ذميما الى الجحيم خزيا أبخير الانام عرضت لازل ت مذودا عن الهدى مزوّيا اشبه الانبياء كهلا و زولا و فطيما و راضعا و غذيّا كان فى علمه كآدم اذ علَّا م شرح الاسماء و المكنيا و كنوح نجا من الهلك من س ير فى الفلك اذ علا الجوديا ( 1 ) و على لما دعاه اخوه سبق الحاضرين و البدويا و له من ابيه ذى الايد اسما عيل شبه و ما كان عنى خفيا انه عاون الخليل على الكعب ة اذ شاد ركنها المبنيا و لقد عاون الوصى حبيب ا للَّه اذ يغسلان منها الصفيا رام حمل النبى كى يقلع الاص نام عن سطحها المثول الجثيا فحناه ثقل النبوة حتى كادينآد تحته مثنيا
هامش
( 1 ) اى كسى كه مرا به دوستى على ، ملامتم كنى ، برخيز بىآبرو و فرومايه ، به سوى دوزخ راه پيما . آيا متعرض بهترين مردم شدى ؟ تو پيوسته از راه هدايت مطرود و بر كنار خواهى بود . كسى كه از همهء مردم به پيامبران در سنين بزرگى و كودكى ، طفوليت و هنگام شيرخوارى و غذا خورى ، شبيه تر بود . او در علمش مانند آدم است كه شرح اسماء و صفات را مىدانست . و همچون نوح است كه چون كشتىاش بر فراز جودى گذشت از هلاكت نجات يافت .