تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
صورت ديگر از امير المؤمنين ( ع ) نقل شده است كه : لعهد النّبى الىّ : لا يحبّك الَّا مؤمن و لا يبغضك الَّا منافق : همانا عهدى از پيغمبر است به من : دوستت نميدارد مگر مؤمن و دشمنت نميدارد مگر منافق . مآخذ : احمد در مسندش 1 / 95 ، 138 . خطيب در تاريخش 14 / 426 ، نسائى در سننش 8 / 117 ، و در خصائصش 27 ، ابو نعيم در حليه 4 / 185 به چند طريق ، و در يكى از طرقش : و الَّذى فلق الحبّة و برأ النّسمة و تردّى بالعظمة انّه لعهد النّبىّ الامّى ( ص ) الىّ . . . و گويد : اين حديث صحيحى است ، مورد اتفاق ، ابن عبد البر در استيعاب 3 / 37 و گويد طائفه اى از اصحاب آن را روايت كرده‌اند ، ابن ابى الحديد در شرحش 2 / 364 و گويد : اين خبر در صحاح روايت شده ، و در جلد 1 / 364 گويد : اخبار صحيحى كه نزد محدثان جاى ترديدى در آنها نيست ، اتفاق كرده‌اند بر اينكه پيغمبر به او گفت : لا يبغضك الَّا منافق و لا يحبّك الَّا مؤمن ، شيخ الاسلام حمّويى در باب 22 ، هيثمى در مجمع الزوائد 9 / 133 ، سيوطى در جامع كبيرش بنابر آنچه در ترتيب او 6 / 152 ، 408 از چند طريق نقل شده ، ابن حجر در الاصابه 2 / 509 . صورت سوم امير المؤمنين ( ع ) فرمايد : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفى هذا على ان يبغضنى ما ابغضنى و لو صببت الدّنيا بجمّاتها على المنافقين على أن يحبّنى ما أحبّنى و ذلك انّه قضى فانقضى على لسان النّبيّ الامّىّ أنّه قال : يا علىّ لا يبغضك مؤمن و لا يحبّك منافق .