هم مژده باد بر همهء پيروان او
كاندر پناه دوستيش ، من لجانجا ( 1 )
« بر خاك آستانهء او ( واحدى ) بسود »
« از عجز جبهه ، تا كه مگر بخشدش خدا »
15 - قصيدهء غرّا اثر طبع و قاد آقاى حاج شيخ محمّد باقر هجرى مقيم نجف اشرف :
فكر من الحق المبين اضآءا
زانت به دنيا العلوم روآءا
و زها به جوّ الحقيقة و الهدى
مذشّع في افق الجلال ضيآءا
منحته او سمة الخلود عقيدة
وضعته في لوح العلا طغرآءا
ايها . امين الحق ، خلفك امّة
ترنو اليك تحاول الاصغآءا
هذا « غدير » ك و الصواب ممازج
لنميره يشفى الصدور ظمآءا
يا صاحب القلم الَّذى بسمّوه
زاد البيان مكانة و علاءا
صور من الاوهام ضاق بها الفضا
زيّفتها فجعلتهّن جفآءا
و كشفت عن وجه الحقايق اسدلا
بصحائف التاريخ كن سنآءا
و بعيني التنقيب ثمّ غشاوة
فكشفت عنها بالحجاج غشآءا
خلَّدت في صحف الزمان مآثرا
تبقى على مرّ العصور ثنآءا
يا صاحب القلم الَّذى ببيانه
قد اعجب البلغآء و الفصحآءا
ابرزتها لهبا يجول فيرتمى
حرقا على قلب العتّى عنآءا
و جلوتها دررا يروق سنآئها
و نظمتها فكرا يشّع بهآءا
و نثر بها و تروم انت بنثرها
جمع القلوب تآخيا و صفآءا
فسموت عن مدح القصائد رفعة
و فم الزّمان يثبك الاطرآءا
هامش
( 1 ) هر كس پناهنده شد ، نجات يافت