قلمت همچو شراريست كه با حملهء آن
دل هر دشمن سركش ز شرارش بطپيد
جلوه گر گشت بيانت چو درى رخشنده
كه فروغش بدل افكند بسى برق اميد
منتشر ساختى آن را كه كنى دلها جمع
رشته صدق و صفاى تو دل خلق كشيد
برترى زانكه باشعار ستايند تو را
از زمان ميشنوى در همه دورى تمجيد
( واحدى ) يافت چو زين بزم اديبانه خبر
باميد نظرى تا در اين خانه دويد
16 - قصيدهء غرّائيست از آثار قريحهء تواناى اديب مبتكر الشيخ محمّد آل حيدر نجفى كه قسمتى از آن بالغ بر 67 بيت در مجموعه اى مشتمل بر 84 صفحه بنام ( الغدير في النجف الاشرف ) از طرف هيئتى از ادبا و دانشمندان ( بنام « فرع الشعراء الحسينيّين » ) چاپ و منتشر شده و اين بيت مطلع قصيدهء مزبور است :
بشرى لقلبى في ولاك اذ اهتدى
مذلاح لى قبس ذبالته الهدى
و اينك آنچه از قصيدهء مزبور در جلد هشتم « الغدير » مندرج گشته ذيلا درج مىشود
كرّمت فيك ( ابا الحسين ) نوابغا
هصر و العقول على ولائك سوددا
و تلمسّوا غيب السمآء فمار او
الَّاك بابا للحقيقة موصدا
فهم و ان نسج الزمان ستارة
حازوا من التاريخ اكرمها يدا
ذابوا و كانوا كالشموع لخابط
تيها و حسبهم ، اذا ذابو هدى
الحاملين الى الحيات لوائا ( ؟ ؟ ؟ ) ال
خفّاق و المستقبلين به العدى