گفتا كه : الا من انا مولاه فهذا
مولاه : از اينروى شد او بر همه اقدم
وين نصّ كتاب است بر اهل خرد و راى
كاين شأن ولايت پس از احمد ، شه اعظم
مخصوص كسى گشت كه در حال ركوعش
بخشيد بسائل زره مردى ، خاتم
بر گردن اشعار خطيب ار بپسندد
از ( واحدى ) اين ترجمه عقديست منظَّم
14 - منظومه شيواى شاعر خوش قريحه آقاى حاج شيخ محمّد - شيخ بندر - عفك :
ا عبد الحسين ، جمعت « الغدير »
بعزم يجلّ عن الواصف
تتبّعت آثار اهل الحديث
تتبّع ذى حكمة عارف
و رحت بمنظارك المستنير
تميز الصحيح من الزائف
فنلت بسعيك شأو الكرام
و حزت التليد مع الطارف
فجاء غديرك فصل الخطاب
ينير المحجة للعاسف
هتفت به عن لسان الهدى
فبوركت للحقّ من هاتف
فللَّه درّك من نيقد
و للَّه درك من قائف
فان يجحد الحق بعد الغدير
فلا تعجبّن من الجائف
و لا تعجبنّ اذا امعنوا
فرقص الطروب من العازف
فان لكلّ اناس هوى
و ذا ديدن الجاحد الانف
فبشراك عبد الحسين الامين
بنور هدى سفرك الكاشف
فأجرك عند امام الهدى
و مثواك في ظلَّه الوارف
و بشرى لشيعته بالنجات
فمحض ولاه حمى الخائف