پاداش دهد تو را خدايت
پاداش برون ز حدّ و معيار
از ( آل على ) است اين مديحه
هر چند ز ( واحدى ) است اشعار
12 - اثر ديگر از مديحه سراى اهل البيت دانشمند فقيد آقاى شيخ محمّد رضا خالصى كاظمى - كه سه بيت حساس آن را ( كه گويا در هنگام بيمارى خود سروده باشد ) در اينجا نقل و ترجمه ميكنيم :
« الامينى » فقيد نيقد
ماله في عصرنا من مشبه
ز انه اللَّه بابراد التقى
حق ان يفتخر الشرق به
كم غدير ياله بين الورى
طافح تروى الملامن عذبه
( ترجمهء سه بيت بالا )
« امينى » فقيهى است با عزم و راى
همانند او نيست در روزگار
بياراست او را بتقوى خداى
سزد شرق بر او كند افتخار
غديرش چه سرشار و جان پرور است
كه سيراب سازد هزاران هزار
13 - قصيده اثر طبع وقاد استاد يگانه و دانشمند فرزانه آقاى سيد شمس الدين خطيب بغدادى موسوى :
الفظ ؟ ام لئال ؟ ام عقود ؟
تنظَّم ؟ ام هو الدرّ النضيد ؟ !
و نور ؟ ام سطور ؟ ام علوم ؟
يميط لثامها العلم النجيد ؟
غدير ، و البحور تفيض منه
ببرهان به يعيى الجحود !
يقيم من الخصوم له جنودا
و للحقّ الخصوم هى الجنود !
و يقرع بالدليل هراء افك
ليكشف عنه ما اخفى الحسود !
و يحدوه لذاك غزير علم
و ايمان يفلّ به الحديد
و حقّ قد اراد اللَّه حقّا
بان يبقى ، فكان له الخلود
اراد القوم ان يمحى عنادا
و يأبى اللَّه الَّا ما يريد
اراد القوم ان يمحى عنادا
و يأبى اللَّه الا ما يريد
و قد زعموا بان ما نص طه
و ان الناس تنصب من يسود !
و ما زعموا بشرع العقل زور
و بالمنقول بهتان اكيد !