يحتفى الخلد فيك مجدا و فخرا
فتطاول على السماكين قدرا
و اقتحم ساحة الحياة بعزم
يهرب الموت منه خوفا و ذعرا
لك من روحك العظيمة جيش
يهزم الحادثات كرّا و فرّا
و الَّذى يغمر اللَّيالى الطا
فا سيحيى في صفحة الافق فجرا
( ترجمهء چهار بيت بالا )
بانبساط و فرح ، عالم خلود درستى
بپاس مجد و بزرگى كه از تو جلوه گرستى
تو را سزد كه كشى سر زاوج چرخ فراتر
كه قدر و منزلتت را ز فرقدان گذرستى
فنا و مرگ گريزان از اين اراده و عزمى
كه در نهاد تو ز الطاف صنع مستترستى
روان و فكر بزرگ تو لشكريست مهاجم
كه حادثات گريزان از آن بكرّ و فرستى
مخور ز تيرگى شام هجر غم ، كه ز لطفش
خداى صبح وصالى دمد كه منتظرستى
( و پس از 75 بيت - قصيدهء مزبور بابيات ذيل پايان يافته )
الغدير ، الغدير ، ذالك سفر
خالد فى الحياة قدّس سفرا
دبّجته يراعة الناقد الفح
ل فلم يبق فيه للَّلب قشرا
اظهرت ما اختفى و اخفت عيوبا
قدّست في الورى خداعا و مكرا
ان يكن يصلح الخلود و ساما
فا « الامينىّ » فيه اولى و احرى
( ترجمه چهار بيت اخير )
غدير ، آرى ، غدير . وه ! چه كتابى ؟
مستدل و نغز و جاودان اثرستى