تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة مقدمة 68

مساهمون:

صمقدمة ٦٨
يحتفى الخلد فيك مجدا و فخرا فتطاول على السماكين قدرا و اقتحم ساحة الحياة بعزم يهرب الموت منه خوفا و ذعرا لك من روحك العظيمة جيش يهزم الحادثات كرّا و فرّا و الَّذى يغمر اللَّيالى الطا فا سيحيى في صفحة الافق فجرا
( ترجمهء چهار بيت بالا )
بانبساط و فرح ، عالم خلود درستى بپاس مجد و بزرگى كه از تو جلوه گرستى تو را سزد كه كشى سر زاوج چرخ فراتر كه قدر و منزلتت را ز فرقدان گذرستى فنا و مرگ گريزان از اين اراده و عزمى كه در نهاد تو ز الطاف صنع مستترستى روان و فكر بزرگ تو لشكريست مهاجم كه حادثات گريزان از آن بكرّ و فرستى مخور ز تيرگى شام هجر غم ، كه ز لطفش خداى صبح وصالى دمد كه منتظرستى
( و پس از 75 بيت - قصيدهء مزبور بابيات ذيل پايان يافته )
الغدير ، الغدير ، ذالك سفر خالد فى الحياة قدّس سفرا دبّجته يراعة الناقد الفح ل فلم يبق فيه للَّلب قشرا اظهرت ما اختفى و اخفت عيوبا قدّست في الورى خداعا و مكرا ان يكن يصلح الخلود و ساما فا « الامينىّ » فيه اولى و احرى
( ترجمه چهار بيت اخير )
غدير ، آرى ، غدير . وه ! چه كتابى ؟ مستدل و نغز و جاودان اثرستى