الشمس ، حتى ولو كان غسالا ، ولن يرى أحد صفحة الماء ، حتى ولو كان دهقانا .
* * *
حكاية ( 2960 - 2965 )
كان أحد الصوفية كلما غسل ثوبه بين الجين والحين ، اكفهر وجه العالم وتكاثر السحاب ، وذات مرة ازداد الثوب اتساخا ، كما بدا السحاب وقد أصيب بالعديد من الهموم ، وما أن توجه الصوفي صوب البقال لشراء الصابون ، حتى تلبد الجو في الحال بالغيوم ؛ فقال :
لم بدوت أيها الغمام ؟ امض ، فإنني ذاهب لأشتري زبيبا . إنني اشتري الزبيب ولست أشتري الصابون ، فلم تأت ؟ كم من صابون تساقط مني على الأرض بسببك ؟ وها قد غسلت يدي بالصابون ، فأنا أطهر منك .
* * *