جاءه هاتف قائلا : أيها الحائر في الطريق ، إن اللّه لا يهب لكل شخص الطريق ، فقد اقتضت العزة الربانية ، أن يبتعد عن بابنا كل مسكين ، فما أن أضاء حريم عزنا ، حتى أبعد الغافلين عن بابنا ، وقد ظل الخلق منتظرين سنوات وسنوات ، حتى يسمح لواحد من ألف أن يحظى بالرفقة .
* * *
منطق الطير — صفحة 243
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٢٤٣