كيف أخرج من الكوة وأمضي في تلك العوالم الوضاءة ؟ وما العمل حتى لا تفارقني روحي ، وقد اتسم قلبي بالضعف ؟ فإن تفارقني روحي ، فلا معين لي سواك . فلتكن رفيقي حتى دار القرار ؛ أما إذا خلا المكان مني دون أن تكون رفيقي فالويل لي . كلي أمل أن تكون رفيقي ، وأن تكون في عوني على الدوام .
منطق الطير — صفحة 155
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص١٥٥