تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مجمع البيان — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
17 - سورة الإسراء مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة هي مكية كلها . وقيل : مكية إلا خمس آيات * ( ولا تقتلوا النفس ) * ، الآية * ( ولا تقربوا الزنى ) * ، الآية * ( أولئك الذين يدعون ) * ، الآية * ( أقم الصلاة ) * ، الآية * ( وآت ذا القربى حقه ) * الآية ، عن الحسن وقيل : مكية إلا ثماني آيات : * ( وإن كادوا ليفتنونك ) * إلى قوله * ( وقل رب أدخلني مدخل صدق ) * الآية عن قتادة ، والمعدل عن ابن عباس . عدد آيها : مائة وإحدى عشرة آية كوفي ، وعشر آيات في الباقين . اختلافها : آية * ( للأذقان سجدا ) * كوفي . فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال : من قرأ سورة بني إسرائيل ، فرق قلبه عند ذكر الوالدين ، أعطي في الجنة قنطارين من الأجر ، والقنطار : ألف أوقية ومائتا أوقية . والأوقية منها خير من الدنيا وما فيها . وروى الحسن بن أبي العلاء ، عن الصادق عليه السلام أنه قال : من قرأ سورة بني إسرائيل في كل ليلة جمعة ، لم يمت حتى يدرك القائم ، ويكون من أصحابه . تفسيرها : ختم الله تعالى سورة النحل بذكر النبي ، صلى الله عليه وآله وسلم ، وافتتح سورة بني إسرائيل أيضا بذكره ، وبيان إسرائه إلى المسجد الأقصى ، فقال : بسم الله الرحمان الرحيم * ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ( 1 ) وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبنى إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ( 2 ) ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا ( 3 ) ) * .