تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مجمع البيان — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
7 - سورة الأعراف مكية وآياتها ست ومائتان هي مكية ، وقد روي عن قتادة والضحاك أنها مكية غير قوله ( واسألهم عن القرية ) إلى قوله ( بما كانوا يفسقون ) ، فإنها نزلت بالمدينة ، عدد آياتها مائتان وست آيات حجازي ، كوفي ، وخمس بصري شامي . اختلافها : خمس آيات ( المص ) وبدأكم تعودون كوفي ( مخلصين له الدين ) : بصري شامي ، ( ضعفا من النار والحسنى على بني إسرائيل ) حجازي . فضلها : أبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من قرأ سورة الأعراف جعل الله بينه وبين إبليس سترا ، وكان آدم شفيعا له يوم القيامة . وروى العياشي بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( من قرأ سورة الأعراف في كل شهر ، كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، فإن قرأها في كل يوم جمعة ، كان ممن لا يحاسب يوم القيامة ) . قال أبو عبد الله عليه السلام : أما إن فيها آيا محكمة ، فلا تدعوا قراءتها وتلاوتها ، والقيام بها ، فإنها تشهد يوم القيامة ، لمن قرأها عند ربه تفسيرها : لما ختم الله سبحانه سورة الأنعام بالرحمة ، افتتح هذه السورة بأنه أنزل كتابا فيه معالم الدين ، والحكمة ، فقال ( المص 1 كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين 2 اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء )