تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

ذكر خبر جماعة ممن أسلم

123 - [ توبة أبي إسماعيل النصراني واسلامه ] أنبأتنا شهدة بنت أحمد بن الفرج الابري قالت : أنا جعفر بن أحمد السراج ، ثنا جعفر الخلدي ، ثنا أحمد بن مسروق ، ثنا محمد بن الحسين ، ثنا عبد الله بن الفرج العابد ، قال : كان بالموصل رجل نصراني يكنى أبا إسماعيل . قال : فمر ذات ليلة برجل وهو يتهجد على سطحه ، وهو يقرأ : * ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ) * [ آل عمران : 83 ] قال : فصرخ أبو إسماعيل صرخة غشي عليه ، فلم يزل على حاله تلك حتى أصبح ; فلما أصبح أسلم ، ثم أتى فتحا الموصلي فاستأذنه في صحبته ; فكان يصحبه ويخدمه . قال : فبكى أبو إسماعيل حتى ذهبت إحدى عينيه وعشي من الأخرى . فقلت له يوما : حدثني ببعض أمر " فتح " قال : فبكى ، ثم قال : أخبرك عنه ، كان والله كهيئة الروحانيين ، معلق القلب بما هناك ، ليست له في الدنيا راحة .
كتاب التوابين — صفحة 297 | عبد الله بن قدامة / عبد القادر الأرناؤوط