تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الباب ، فخرج ، فظن أني جئت لأخرجه من المحلة ، فتكلم كالمعتذر ، فقلت : ما جئت لهذا ، ولكن رأيت كذا وكذا ، فوقع عليه البكاء ، وقال : إني تبت بعد ما كان هذا ، ثم خرج من البلد فلم أره بعد ذلك . واتفق أني خرجت إلى الحج ، فرأيت في المسجد الحرام حلقة فتقدمت إليهم ، فرأيته مطروحا عليلا ، فلم ألبث أن قالوا مات الشاب رحمه الله . 99 - [ توبة فتى من الأزد كان عن التأنث والتخنث ] أخبرنا أبو طالب المبارك بن علي الصيرفي ، أنا أبو غالب شجاع ابن فارس الذهلي ، أنا أبو بكر الخياط ، قال : أنا أحمد بن محمد بن دوست ، قال : أنبأنا الحسين بن صفوان ، ، قال : أنبأنا أحمد بن محمد ، قال : أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال : وحدثت عن محمد بن الحسين عن يحيى بن راشد ، ثنا رجاء بن ميسور المجاشعي ، قال : كنا في مجلس صالح المري وهو يتكلم . فقال لفتى بين يديه اقرأ يا فتى ! فقرأ الفتى : * ( وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب