تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
النائم ، ففتح عينيه ; فقال : يا فتى ! انظر مما نجاك الله : هذه العقرب جاءت فقتلت هذه الحية التي أرادتك . الله ثم أنشأ ذو النون يقول : يا غافلا والجليل يحرسه * من كل سوء يدب في الظلم كيف تنام العيون عن ملك * تأتيه منه فوائد النعم فنهض الشاب وقال : إلهي ! هذا فعلك بمن عصاك ، فكيف رفقك بمن يطيعك ؟ ثم ولى ; فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى البادية ; والله لا عدت إلى المدن أبدا ! 88 - [ توبة المرتعش ] أنبأنا أبو علي ضياء بن أبي القاسم ، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا هناد بن إبراهيم ، قال : سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت جدي يقول : كان المرتعش دهقان نيسابور يذكر بدء أمره أنه كان جالسا على باب داره . قال : فإذا أنا بشاب عليه مرقعة وعلى رأسه خرقة . فأشار إلي متعرضا إشارة لطيفة . فقلت في نفسي : شاب جلد صحيح
كتاب التوابين — صفحة 227 | عبد الله بن قدامة / عبد القادر الأرناؤوط