تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ما فرطت ، ثم زللت زلة فرأيت أبي في المنام ; فقال : أي بني ! ما كان أشد فرحي بك وأعمالك تعرض علي فنشبهها بأعمال الصالحين ! قال خالد : وكان عبد ذلك قد خشع ونسك . وكنت أسمعه يقول في دعائه في السحر - وكان لنا جارا بالكوفة - : اللهم أسألك إنابة لا رجعة فيها ولا حور يا مصلح الصالحين وهادي المضلين وراحم المذنبين 85 - [ توبة ذي النون المصري ] أنبأنا الشيخ أبو الفرج ، أنا محمد بن عبد الله بن حبيب ، أنا علي ابن عبد الله بن أبي صادق ، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه ، قال : سمعت الحسن بن علوية ، قال : سمعت يوسف بن الحسين يقول : لما استأنست بذي النون المصري قلت : أيها الشيخ ! ما كان بدء شأنك ؟ قال : كنت شابا صاحب لهو ولعب . ثم تبت وتركت ذلك ، وخرجت حاجا إلى بيت الله الحرام ومعي بضيعة فركبت في