87 - [ توبة سكران ]
قال ابن باكويه : وحدثنا بكران بن أحمد قال : سمعت يوسف
ابن الحسين يقول : كنت مع ذي النون المصري على شاطئ غدير
فنظرت إلى عقرب أعظم ما يكون على شط الغدير واقفة . فإذا
بضفدع قد خرجت من الغدير ، فركبتها العقرب فجعلت الضفدع
تسبح حتى عبرت . فقال ذو النون : إن لهذه العقرب لشأنا ، فامض
بنا ، فجعلنا نقفوا أثرها ; فإذا رجل نائم سكران ، وإذا حية قد جاءت
فصعدت من ناحية سرته إلى صدره وهي تطلب أذنه ، فاستحكمت
العقرب من الحية فضربتها : فانقلبت وانفسخت . ورجعت العقرب
إلى الغدير ، فجاءت الضفدع فركبتها فعبرت ، فحرك ذو النون الرجل
كتاب التوابين — صفحة 226
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٢٢٦