تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
اسمه . قال إبراهيم : فرجعت إلى بلدي ، فجعلت أسير سير الضعفاء منزلا بعد منزل حتى رجعت إلى " بلخ " ، فكان ذلك أول أمري . [ إبراهيم بن أدهم والبحر الهائج ] قال الشكلي : حدثنا علي بن سعيد ، قال : ثنا إبراهيم بن بشار ، قال : ركبنا البحر مع إبراهيم بن أدهم ، فبينا نحن نسير بريح طيبة ، وكانت مراكب كثيرة ، فعصفت ريح شديدة على المراكب فتقطعت ، وإبراهيم ملتف في عباءة مستلق . فجاء أهل المركب إليه ، فقالوا : يا هذا ! ما ترى ما نحن فيه وأنت مستلق غير مكترث ؟ فجلس وهو يقول : لا أفلح من لم يكن استعد لمثل هذا اليوم ! ثم حرك شفتيه ، وإذا هاتف ينادي من اللجة : تخافون وفيكم إبراهيم بن أدهم ؟ أيها الريح والبحر الهائج ، اسكنا بإذن الله ! فسكن البحر وذهبت الريح حتى صار البحر كأنه دف - يعني لوح خشب . 65 - [ توبة شقيق البلخي ] أخبرنا أبو الفتح بن عبد الباقي ، قال : ثنا أبو الفضل الحداد ، أنا أبو نعيم الحافظ ، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد البغدادي ، ثنا عباس بن أحمد
كتاب التوابين — صفحة 160 | عبد الله بن قدامة / عبد القادر الأرناؤوط