تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
السلاح وجعل رجليه في القيود كما كان . فجاء سعد ، فقالت له امرأته : كيف كان قتالكم ؟ فجعل يخبرها ويقول : لقينا ولقينا ، حتى بعث الله رجلا على فرس أبلق ، لولا أني تركت أبا محجن في القيود لقلت : إنها بعض شمائل أبي محجن . فقالت : والله إنه لأبو محجن ، كان من أمره كذا وكذا . فقصت عليه قصته . فدعا به ، فحل قيوده وقال : لا نجلدك على الخمر أبدا . قال أبو محجن : وأنا والله لا أشربها أبدا ، كنت آنف أن أدعها من أجل جلدكم . قال : فلم يشربها بعد ذلك . وقيل : قال أبو محجن : قد كنت أشربها إذ يقام علي الحد وأطهر منها ، فأما إذ بهرجتني ، فوالله لا أشربها أبدا . وكان أبو محجن أسلم حين أسلمت ثقيف . وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه . واسمه مالك ، وقيل : عبد الله بن حبيب ، وقيل : اسمه كنيته . 55 - [ توبة طليحة بن خويلد رضي الله عنه ] أخبرنا أبو منصور جعفر بن عبد الله بن الدامغاني ، أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ، أنا أبو منصور بن السواق ، أنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد الخرقي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن سفيان ،