تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة أبو هريرة 270

مساهمون:

صأبو هريرة ٢٧٠
دماء المسلمين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ( 1 ) ، وبيعه الخمر علانية ( 2 ) ومضارّته للأنصاري ، وتمرّده على ما دعاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يومئذ إليه من الصلح ، وزهده في الجنّة ، على وجه يستفاد منه عدم إيمانه ( 3 ) . وشجّه رأس ناقة النبيّ ( 4 ) استخفافا وامتهانا ، إلى غير ذلك من يواثقه . وناهيك من أبي محذورة أنّه من الطلقاء والمؤلّفة قلوبهم ، دخل في الإسلام بعد فتح مكّة ، وبعد أن فقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من حنين منتصرا على هوازن ، ولم يكن شيء أكره إلى أبي محذورة يومئذ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولا ممّا يأمره به ، وكان يسخر بمؤذّن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيحكيه رافعا صوته استهزاء ، لكن صرّة الفضّة التي اختصّه
شرح
( 1 ) نحبلك في تفصيل ذلك على ص 363 من المجلّد الأوّل من شرح النهج الحميدي « 1 » . وما أخرجه الطبري منها في أحداث سنة خمسين بن تأريخه الشهير « 2 » ، وما ذكرناه نحن منها في الفصل 8 من فصولنا المهمّة . ( 2 ) فيما أخرجه الإمام أحمد من حديث عمر بن الخطّاب في ص 25 من الجزء الأوّل من مسنده « 3 » . ( 3 ) كما في كتاب التجارة من الكافي ، في باب الضرار ، وفي الفقيه « 4 » أنّه خالف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يرض بنخلة في الجنّة في قضيّة أوردها ابن أبي الحديد في 363 من المجلّد الأوّل من شرح النهج « 5 » حيث ذكر سمرة وفظائعه . ( 4 ) كما في روضة الكافي « 6 » .
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 : 77 - 78 . ( 2 ) . تاريخ الطبري 5 : 236 - 238 . ( 3 ) . مسند أحمد 1 : 63 ، ح 170 . ( 4 ) . الكافي 5 : 292 - 293 ، باب الضرار ، ح 2 ؛ من لا يحضره الفقيه 3 : 233 ، ح 3862 . ( 5 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 : 78 . ( 6 ) . الكافي 8 : 272 ، ح 515 .