سنة تسع وسبعين « 1 » ، ونصّ ابن الكلبي على أنّ أبا محذورة مات بعد موت سمرة « 2 » ، فتأويل ابن عبد البرّ لهذه الكلمة - « آخركم موتا في النار » - ممّا لا يصغى إليه .
وهذا آخر ما أردناه من تمحيص السنّة المقدّسة ، وتنزيهها عن الدخل الشائن لجوهر الإسلام وروحه الرفيعة ، والحمد للّه على التوفيق لذلك ، وإليه نبتهل في أن ينفع به المؤمنين ، ويجعله ذخيرة ليوم الدين ، وصلّى اللّه على سيّد النبيّين وخاتم المرسلين ، وآله الطيّبين الطاهرين ، وصحبه الهداة الميامين .
وكان الفراغ منه في مدينة صور يوم الخميس الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1362 ه ، الموافق 23 أيلول سنة 1943 م ، بقلم مؤلّفه أضعف المؤمنين عملا ، وأقواهم بعفو اللّه أملا ، عبد الحسين بن الشريف يوسف بن الشريف جواد بن الشريف إسماعيل بن محمّد بن محمّد بن شرف الدين واسمه إبراهيم ، بن زين العابدين بن عليّ نور الدين بن نور الدين عليّ بن عزّ الدين الحسين بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن محمّد بن تاج الدين المعروف بأبي الحسن ابن محمّد ولقبه شمس الدين بن عبد اللّه ولقبه جلال الدين بن أحمد بن حمزة بن سعد اللّه بن حمزة بن أبي السعادات محمّد بن أبي محمّد عبد اللّه تقيب النقباء الطالبيّين في بغداد ابن أبي الحرث محمّد بن أبي الحسن عليّ - المعروف بابن الديلميّة - ابن أبي طاهر عبد اللّه بن أبي الحسن محمّد المحدّث بن أبي الطيّب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى أبي سبحة بن إبراهيم المرتضى بن الإمام الكاظم بن الإمام الصادق بن الإمام الباقر بن الإمام زين العابدين بن الإمام أبي عبد اللّه الحسين سيّد الشهداء ، وخامس أصحاب الكساء ، وسبط خاتم النبيّين والمرسلين ، وابن أمير المؤمنين ، وسيّد الوصيّين ، عليّ بن أبي طالب ، صلّى اللّه على رسوله وعليهم أجمعين .
هامش
( 1 ) . حكاه ابن عبد البرّ في الاستيعاب 2 : 1752 ، الرقم 3162 .
( 2 ) . حكى عنه ابن حجر العسقلاني في الإصابة 7 : 303 ، الرقم 10508 .