وقد نظرنا في مجموع ما روي من الحديث عن الخلفاء الأربعة ، فوجدناه بالنسبة إلى حديث أبي هريرة وحده أقلّ من السبعة والعشرين في المائة ؛ لأنّ جميع ما روي عن أبي بكر إنّما هو مائة واثنان وأربعون حديثا ( 1 ) ، وكلّ ما اسند إلى عمر إنّما هو خمسمائة وسبعة وثلاثون حديثا ( 2 ) ، وكلّ ما لعثمان مائة وستّة وأربعون حديثا ( 3 ) ، وكلّ ما رووه عن عليّ خمسمائة وستّة وثمانون مسندا ( 4 ) ، فهذه ألف وأربعمائة وأحد عشر حديثا ،
شرح
( 1 ) ضبطها الجهابذة فكانت بهذا العدد ، وممّن صرّح بعدّتها جلال الدين السيوطي في أحوال أبي بكر من كتابه تاريخ الخلفاء « 1 » ، وقد أوردها ثمّة بأجمعها في فصل أفرده لها . وضبطها أيضا العلّامة النووي في التهذيب ، وابن حزم الظاهري في ص 137 من الجزء الرابع من الفصل في الملل والنحل « 2 » فنصّ على أنّها بهذا العدد . والذهبي صرّح في ترجمة إبراهيم بن سعيد الجوهري من ميزان الاعتدال « 3 » : بانّه لا يصحّ لأبي بكر عشرون حديثا .
( 2 ) قال السيوطي في أوائل ترجمة عمر من تاريخ الخلفاء وروى له عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم خمسمائة حديث وتسعة وثلاثين حديثا « 4 » .
وضبطها ابن حزم بهذا العدد في ص 138 من الجزء الرابع من فصله ، وقال : إنّما يصحّ منها نحو خمسين « 5 » .
( 3 ) نصّ على ذلك جلال الدين السيوطي في أوائل أحوال عثمان من تاريخ الخلفاء « 6 » .
( 4 ) كما نصّ عليه السيوطي في أوائل ترجمة عليّ من تاريخ الخلفاء . وصرّح به ابن حزم في ص 137 من الجزء الرابع من فصله « 7 » .
هامش
( 1 ) - . تاريخ الخلفاء : 86 - 94 .
( 2 ) - . تهذيب الأسماء واللغات 2 الجزء الثاني : 182 ، باب أبي بكر ؛ الفصل في الملل والأهواء والنحل 213 : 4 .
( 3 ) - . ميزان الاعتدال 35 : 1 ، الرقم 99 .
( 4 ) - . تاريخ الخلفاء : 108 - 109 .
( 5 ) - . الفصل في الملل والأهواء والنحل 214 : 4 .
( 6 ) - . تاريخ الخلفاء : 148 .
( 7 ) - . المصدر : 167 ؛ الفصل في الملل والأهواء والنحل 213 : 4 .