تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة أبو هريرة 42

مساهمون:

صأبو هريرة ٤٢
باح أبو هريرة بما في صدره ، واستراح إلى بسر بن أرطاة بمكنون سرّه ، فوجد بسر منه إخلاصا لمعاوية ، ونصحا في أخذ البيعة له من الناس ، فولّاه على المدينة ( 1 ) حين انصرف عنها ، وأمر أهلها بطاعته ، ولم يزل بعدها يصلّي بهم ويرى لنفسه الولاية عليهم ، حتّى جاءهم جارية بن قدامة السعدي من قبل أمير المؤمنين في ألفي فارس وأبو هريرة يصلّي في الناس ، فهرب من وجهه ، فقال جارية : لو وجدت أبا سنّور لقتلته ( 2 ) . وبلغ جارية - وهو في الحجاز - استشهاد أمير المؤمنين في الكوفة ، فأخذ البيعة من أهل المدينة للإمام السبط أبي محمّد الحسن الزكيّ المجتبى عليه السلام ، ثمّ عاد إلى الكوفة ، فرجع أبو هريرة يصلّي بالناس ( 3 ) ، واستفحل بعدهما أمره حيث انتهى الأمر إلى معاوية .
شرح
( 1 ) كما نصّ عليه إبراهيم بن هلال الثقفي في كتاب الغارات « 1 » ، ونقله ابن أبي الحديد في أواخر صفحة 128 من المجلد الأوّل من شرح النهج « 2 » . ( 2 ) كما نصّ عليه ابن الأثير عند ذكر سريّة بسر إلى الحجاز واليمن سنة 40 ، فراجع ص 153 من الجزء الثالث من تاريخه الكامل « 3 » . ( 3 ) كما في الصفحة المتقدّمة الذكر من كامل ابن الأثير « 4 » .
هامش
( 1 ) - . الغارات 607 : 2 . ( 2 ) - . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 11 : 2 . ( 3 ) - و 4 . الكامل في التاريخ 384 : 3 ، حوادث سنة 40 . ( 4 ) -