محمّد رسول اللّه ، أبو بكر الصدّيق » ( 1 ) . الحديث .
ومنها : ما أخرجه أبو الفرج ابن الجوزي بالإسناد إلى أبي هريرة ، قال : حدّثني رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بأنّ الجنّة والنار تفاخرتا ، فقالت النار للجنّة : أنا أعظم منك قدرا ؛ لأنّ فيّ الفراعنة والجبابرة والملوك وأبناءهم ، فأوحى اللّه إلى الجنّة : أن قولي : بل لي الفضل إذ زيّنني اللّه لأبي بكر « 1 » .
ومنها : ما أخرجه الخطيب بالإسناد إلى أبي هريرة ، قال : خرج النبيّ متّكئا على عليّ بن أبي طالب فاستقبله أبو بكر وعمر ، فقال : « يا عليّ ، أتحبّ هذين الشيخين ؟ » قال : « نعم » قال : « أحببهما تدخل الجنّة » « 2 » .
ومنها : ما أخرجه الخطيب أيضا في تاريخ بغداد وابن شاهين في سننه من طريقين إلى أبي هريرة قال : سمعت رسول اللّه : « إنّ في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحبّ أبا بكر وعمر ، وفي السماء الثانية ثمانين ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر » « 3 » .
ومنها : ما أخرجه الخطيب بالإسناد إلى أبي هريرة ، قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « إنّ للّه تعالى في السماء سبعين ملك ، يلعنون من شتم أبا بكر وعمر » « 4 » .
وهذه الأحاديث كلّها باطلة إجماعا وقولا واحدا ، صرّح بذلك كلّ من أخرجها ممّن ذكرناهم .
شرح
( 1 ) وأخرجه الخطيب في ترجمة محمّد بن عبداللّه المهري ص 445 من المجلّد الخامس من تاريخ بغداد « 5 » .
هامش
( 1 ) - . لم نعثر عليه .
( 2 ) - . تاريخ بغداد 246 : 1 ، الرقم 67 .
( 3 ) - و 4 . تاريخ بغداد 383 : 7 ، الرقم 3910 .
( 4 ) -
( 5 ) - . تاريخ بغداد 445 : 5 ، الرقم 2966 ، فيه : « لمّا عرج بي إلى السماء ، ما مررت بسماء إلّا وجدت فيها مكتوبا :
« محمّد رسول اللّه وأبو بكر الصدّيق من خلفي » .