تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة الفصول المهمة 145

مساهمون:

صالفصول المهمة ١٤٥
ومعاوية هو الذي قتل الحسن سلام اللّه عليه بسمّ دسّه إليه ، فسقته إيّاه بنت الأشعث عليها اللعنة ، علم بذلك كافّة أهل البيت وشيعتهم ، واعترف به جماعة من غيرهم . قال أبو الحسن المدائني - كما في أوائل الجزء 16 من شرح النهج لابن أبي الحديد في الصفحة 4 من المجلّد 4 طبع مصر - : كانت وفاة الحسن سنة 49 وكان مريضا 40 يوما وكان سنّه 47 سنة ، دسّ إليه معاوية سمّا على يد جعدة بنت الأشعث ، وقال لها : إن قتلته بالسمّ ، فلك مائة ألف ، وازوّجك يزيد ، فلمّا مات ، وفى لها بالمال ولم يزوّجها من يزيد ، وقال : أخشى أن تصنعي بابني ما صنعت بابن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » . انتهى . ونقل المدائني عن الحصين بن المنذر الرقاشي - كما في صفحة 7 من
شرح
ونقل ابن خلدون في صفحة 241 أثناء الفصل الذي عقده في مقدّمته « 2 » لولاية العهد عن القاضي أبي بكر بن العربي المالكي أنّه قال في كتابه الذي سمّ - اه ب - العواصم والقواصم ما معناه : أنّ الحسين قتل بشرع جدّه صلى الله عليه وآله وسلم . وذكر ابن الأثير في عدّه حوادث سنة 583 في آخر ورقة من الجزء 11 من كامله « 3 » : أنّ في تلك السنة مات عبد المغيث بن زهير ببغداد . - قال : - وكان من أعيان الحنابلة ، قد سمع الحديث الكثير ، وصنّف كتابا في فضائل يزيد بن معاوية أتى فيه بالعجائب ، وقد ردّ عليه أبو الفرج ابن الجوزي ، وكان بينهما عداوة . قلت : والذين عذّروا يزيد من أوليائه واعتذروا عنه كثيرون ، منهم ابن تيمية فيما تقدّمت إليه الإشارة من رسالته السابعة ، والغزالي في الآفة الثامنة من كتاب آفات اللسان من إحياء العلوم « 4 » في صفحة 112 من جزئه الثالث .
هامش
( 1 ) - . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 11 : 16 . ( 2 ) - . تاريخ ابن خلدون 271 : 1 ، الباب 2 ، الفصل 30 . ( 3 ) - . الكامل في التاريخ 562 : 11 - 563 ، حوادث سنة 583 . ( 4 ) - . إحياء علوم الدين 134 : 3 .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة الفصول المهمة 145 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية