والتفصيل في رسالتنا : الأساليب البديعة في رجحان مآتم الشيعة ، وفي مقدّمة مجالسنا الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة ( 1 ) .
وللسلف تأوّلات غير الذي ذكرناه :
كتأخيرهم مقام إبراهيم إلى موضعه اليوم ( 2 ) وكان ملصقا بالبيت .
وتوسعتهم المسجد الحرام سنة 17 للهجرة بإضافة دور جماعة من حوله إليه ، وكانوا أبوا بيعها فهدمها الخليفة الثاني عليهم ( 3 ) ووضع أثمانها في بيت المال حتّى أخذوها .
وكحكمه على اليمانيين بدية أبي خراش الهذلي الشاعر الصحابي المشهور ( 4 ) إذ باتوا ضيوفا عنده ، فذهب يستقي لهم فمات من حيّة نهشته في الطريق .
شرح
( 1 ) المطبوعة سنة 1332 .
( 2 ) أخّره الخليفة الثاني ، كما هو مستفيض عنه ، فراجع صفحة 113 من المجلّد الثالث من شرح النهج الحديدي طبع مصر ، ومادّة « الديك » من حياة الحيوان للفاضل الدميري . وقال ابن سعد في ترجمة عمر من طبقاته ما هذا لفظه : وهو الذي أخّر مقام إبراهيم إلى موضعه اليوم وكان ملصقا بالبيت . انتهى . ونقل السيوطي ذلك في أحوال عمر من تاريخ الخلفاء « 1 » .
( 3 ) نصّ على ذلك جميع أرباب السير ، كابن الأثير في حوادث تلك السنة من كامله وغيره « 2 » .
( 4 ) ذكر هذه القضيّة ابن عبد البرّ في ترجمة أبي خراش من كتاب الكنى من الاستيعاب ، ونقلها عنه الدميري في مادّة « الحيّة » من كتاب حياة الحيوان « 3 » .
هامش
( 1 ) - . راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 75 : 12 ؛ حياة الحيوان 314 : 1 ؛ الطبقات الكبرى 284 : 3 ؛ تاريخ الخلفاء : 137 .
( 2 ) - . الكامل في التاريخ 537 : 2 ، حوادث سنة 17 ؛ تاريخ الطبري 68 : 4 ، حوادث سنة 17 .
( 3 ) - . الاستيعاب 1639 : 4 ، الرقم 2928 ؛ حياة الحيوان 256 : 1 .