تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
1 . « الحمد للّه ربّ العالمين ، اللهمّ لك الحمد بديع السماوات و الأرض ذا الجلال و الإكرام ، ربّ الأرباب ، و إله كلّ مألوه ، و خالق كلّ مخلوق ، و وارث كلّ شيء ليس كمثله شيء ، و لا يعزب عنه علم شيء ، و هو بكلّ شيء محيط ، و هو على كلّ شيء رقيب » ؛ 2 . أنت الذي قصرت الأوهام عن ذاتيتك ، و عجزت الأفهام عن كيفيتك ، و لم تدرك الأبصار موضع أينيّتك ، أنت الذي لا تحدّ فتكون محدودا ، و لم تمثل فتكون موجودا ، و لم تلد فتكون مولودا . . . 3 . لك الحمد حمدا يدوم بدوامك ، و لك الحمد حمدا خالدا بنعمتك ، و لك الحمد حمدا يوازي صنعك ، و لك الحمد حمدا يزيد على رضاك ، و لك الحمد حمدا مع حمد كلّ حامد . . . 4 . ربّ صلّ على محمد و آله صلاة زاكية لا تكون صلاة أزكى منها ، و صلّ عليه صلاة نامية لا تكون صلاة أنمى منها ، و صلّ عليه صلاة راضية لا تكون صلاة فوقها . . .