تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
5 . ربّ صلّ على أطائب أهل بيته الذين اخترتهم لأمرك ، و جعلتهم خزنة علمك و حفظة دينك ، و خلفاءك في أرضك ، و حججك على عبادك ، و طهّرتهم من الرجس و الدنس تطهيرا بإرادتك ، و جعلتهم الوسيلة إليك و المسلك إلى جنّتك . . . » ؛ 6 . اللهمّ إنّك أيّدت دينك في كلّ أوان بإمام أقمته علما لعبادك و منارا في بلادك ، بعد أن وصلت حبله بحبلك ، و جعلته الذريعة إلى رضوانك ، و افترضت طاعته ، و حذّرت معصيته ، و أمرت بامتثال أوامره و الانتهاء عند نهيه ، و ألّا يتقدّمه متقدّم و لا يتأخّر عنه متأخّر ، فهو عصمة اللائذين ، و كهف المؤمنين ، و عروة المتمسّكين ، و بهاء العالمين . . . » ؛ 7 . و انزع من قلبي حبّ دنيا دنية تنهى عمّا عندك ، و تصدّ عن ابتغاء الوسيلة إليك ، و تذهل عن التقرّب منك ، و زيّن لي التفرّد بمناجاتك بالليل و النهار ، وهب لي عصمة تدنيني من خشيتك ، و تقطعني عن ركوب محارمك ، و تفكّني من أسر العظائم ، وهب لي التطهير من دنس العصيان ، و أذهب عنّي درن الخطايا ، و سربلني بسربال عافيتك . . . » ؛ 8 . و لا تكلني إلى حولي و قوّتي دون حولك و قوّتك ، و لا تخزني يوم تبعثني للقائك ، و لا تفضحني بين يدي أوليائك ، و لا تنسني ذكرك ، و لا تذهب عنّي شكرك . . . و اجعل رغبتي إليك فوق رغبة الراغبين ، و حمدي إيّاك فوق حمد الحامدين ، و لا تخذلني عند فاقتي إليك . . . » ؛