تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
دلبسته بودن امام سجاد عليه السّلام به خداوند متعال را نشان مىدهد ، مضافا به اينكه در آن پندهايى است كه شنيدن آن‌ها نفس انسان را از شهوت‌ها و سركشىها باز داشته و در عين‌حال بسيار خوش‌تركيب و با بيانى زيبا و رسا در مقام خضوع و خشوع در برابر خداوند مشتمل بر مضامين بلندى است كه كسى جز امام معصوم قادر بر اداى آن نمىباشد . اين دعا نزد اخيار و صلحاى مسلمان از جايگاه ويژه‌اى برخوردار بوده و آنان همواره بر خواندن آن مداومت مىنمايند ، گوشه‌هايى از اين دعاى شريف اين است : « إلهي ، لا تؤدّبني بعقوبتك ، و لا تمكر بي في حيلتك ، من أين لي الخير يا ربّ و لا يوجد إلّا من عندك ؟ و من أين لي النجاة و لا تستطاع إلّا بك ؟ لا الذي أحسن استغنى عن عونك و رحمتك ، و لا الذي أساء و اجترأ عليك و لم يرضك خرج عن قدرتك . . . بك عرفتك و أنت دللتني عليك و دعوتني اليك ، و لو لا أنت لم أدر ما أنت . الحمد للّه الذي أدعوه فيجيبني و إن كنت بطيئا حين يدعوني ، و الحمد للّه الذي أسأله فيعطيني و إن كنت بخيلا حين يستقرضني . . . أدعوك يا سيدي بلسان قد أخرسه ذنبه ، ربّ اناجيك بقلب قد أوبقه جرمه ، أدعوك يا ربّ راهبا راغبا راجيا خائفا ، إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت ، و إذا رأيت كرمك طمعت . . . يا واسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالرحمة ، فوعزّتك يا سيّدي لو نهرتني ما برحت من بابك و لا كففت عن تملّقك لما انتهى إليّ من المعرفة بجودك و كرمك . . . اللهمّ إنّي كلّما قلت قد تهيّأت و تعبّأت و قمت للصلاة بين يديك و ناجيتك
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 168 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى